مركز المصطفى ( ص )

129

العقائد الإسلامية

قال يا رسول الله ما عمل النار ؟ قال : الكذب ، إذا كذب فجر ، وإذا فجر كفر ، وإذا كفر دخل . . يعني النار . انتهى . فهذه الأحاديث تشترط لدخول الجنة شروطا أخرى غير التوحيد ، فلو كان التوحيد وحده كافيا لما كان لهذه الشروط معنى . ثالثا : أحاديث نصت على أن الشفاعة تشمل أصنافا معينين من الناس ، نذكر منها : 1 - من قضى لأخيه حاجة - الدر المنثور ج 3 ص 71 : وأخرج أبو نعيم عن ابن عمر قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قضى لأخيه حاجة كنت واقفا عند ميزانه ، فإن رجح ، وإلا شفعت له . - الدر المنثور ج 3 ص 256 : وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إذا كان يوم القيامة جمع الله الأولين والآخرين ثم أمر مناديا ينادي : ألا ليقم أهل المعروف في الدنيا فيقومون حتى يقفوا بين يدي الله فيقول الله أنتم أهل المعروف في الدنيا ، فيقولون نعم فيقول : وأنتم أهل المعروف في الآخرة فقوموا مع الأنبياء والرسل فاشفعوا لمن أحببتم فأدخلوه الجنة ، حتى تدخلوا عليهم المعروف في الآخرة كما أدخلتم عليهم المعروف في الدنيا . 2 - من صلى على النبي ( صلى الله عليه وآله ) - في مسند أحمد ج 4 ص 108 : من صلى على محمد وقال : اللهم أنزله المقعد المقرب عندك يوم القيامة ، وجبت له شفاعتي . ورواه في فردوس الأخبار ج 4 ص 21 ح 5555